ناقشت كلية الهندسة الخوارزمي في جامعة بغداد، يوم الخميس الموافق 17/9/2026، رسالة ماجستير للطالبة غفران عامر عبدالله ، من قسم الهندسة الكيميائية الأحيائية، والموسومة: "استخدام المحفزات غير المتجانسة المصنعة لإنتاج وقود الديزل الحيوي الاقتصادي من الزيوت منخفضة الجودة" وحصلت فيها الطالبة على تقدير أمتياز.
وتألفت لجنة المناقشة من:
- الأستاذ الدكتور زيدون محسن شكور – رئيساً.
- الأستاذ الدكتور غانم صدام حسن – عضواً.
- المدرس الدكتور حسن هادي حسون – عضواً.
- الأستاذ المساعد الدكتور زياد طارق أحمد – عضواً ومشرفاً.
هدفت الدراسة إلى إنتاج الوقود الحيوي (الديزل الحيوي) من زيت الطحالب المستخلص بمساعدة محفز مصنع غير متجانس قائم على هيدروكسيد البوتاسيوم (KOH مدعوم على 5-ZSM ، من أجل تطوير تقنية منخفضة الكلفة وصديقة للبيئة لإنتاج طاقة نظيفة ومستدامة. وأظهرت النتائج نجاح تحويل زيت الطحالب إلى وقود حيوي بكفاءة و حددت معايير الأسترة التبادلية المثلى عند نسبة مولية للميثانول إلى الزيت 7:1 ، وكمية محفز 5% وزناً، ودرجة حرارة تفاعل 69.7 درجة مئوية، وزمن تفاعل 94.5 دقيقة. في ظل هذه الظروف، تم تحقيق أعلى إنتاجية للديزل الحيوي بلغت 94.7% ، مع تقليل ملحوظ في زمن التفاعل واستهلاك الطاقة
وتُمثل هذه الدراسة خطوة علمية مهمة في دعم البدائل المستدامة للطاقة وتعزيز الجهود في مجال الطاقة النظيفة، إذ تسهم في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها الهدف السابع المتعلق بالطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، والهدف الثاني عشر الخاص بالاستهلاك والإنتاج المسؤولين، والهدف الثالث عشر المرتبط بالعمل المناخي من خلال تقليل الانبعاثات والتلوث، فضلاً عن الهدف التاسع المعني بالصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، بما يعكس دور البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة والمجتمع ودور الباحث العراقي وحضوره المتميز في تلك المجالات العلمية الهامة.

في إطار تعزيز الوعي بحقوق المرأة ودعم مشاركتها الفاعلة في مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، شاركت التدريسية في كلية الهندسة الخوارزمي بجامعة بغداد، م. د. نور راشد عبد اللطيف، مسؤولة وحدة حقوق الإنسان في الكلية، في الورشة التوعوية التي نظمها مركز إحياء التراث العلمي العربي تحت عنوان «آليات تحقيق القرار الأممي 1325»، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2026.

وشهدت الورشة حضور عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان وتمكين المرأة، حيث ناقشت محاور متعددة ركزت على أهمية القرار الأممي 1325 بوصفه أحد القرارات الدولية الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في عمليات صنع القرار وبناء السلام، فضلاً عن ضمان حمايتها من مختلف أشكال العنف والتمييز، لا سيما في أوقات الأزمات والتحديات.

كما تناولت الندوة أبرز الآليات المعتمدة لتنفيذ القرار في العراق، والخطوات العملية الكفيلة بتفعيل بنوده على أرض الواقع من خلال التعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني. وجرى التأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجامعات والمراكز العلمية في نشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخ قيم المساواة والعدالة الاجتماعية، إلى جانب دعم المبادرات التي تسهم في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في المجالات العلمية والإدارية والمجتمعية.

نور راشد عبد اللطيف وهي تقدم ورشة عمل عن القرار الأممي 1325

وتأتي مشاركة م. د. نور راشد عبد اللطيف في إطار حرص كلية الهندسة الخوارزمي على الانخراط في الأنشطة العلمية والتوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي بالقضايا الإنسانية والتنموية، وتدعم توجهات الجامعة في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان ونشر ثقافة السلام والتعايش الإنساني المبني على أسس راسخة تجمع بني الإنسان وتسمو على كل الفوارق العرقية والطبقية وغيرها.

وفي ختام الورشة، قدم مركز إحياء التراث العلمي العربي شهادة تقديرية إلى م. د. نور راشد عبد اللطيف، تثمينًا لمشاركتها الفاعلة وإسهاماتها العلمية وجهودها المستمرة في مجال تعزيز الوعي بحقوق الإنسان ودعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة وخدمة المجتمع.

أحرز الاستاذ المساعد الدكتور زياد طارق أحمد من قسم الهندسة الكيميائية الاحيائية - كلية الهندسة الخوارزمي – جامعة بغداد، وبالاشتراك مع مجموعة من الباحثين من جامعات عراقية أخرى، على براءة اختراع مسجلة لدى الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية / وزارة التخطيط، في إطار إبتكارهم لطريقة تصميم وتصنيع خلية تحلية ميكروبية مع كاثود طحلبي جديد.
وتأتي هذه البراءة ثمرةً للجهود البحثية المتميزة التي يبذلها تدريسيّو الكلية في مجال الابتكار والبحث العلمي، وتعزيزاً للتعاون العلمي المشترك بين الجامعات العراقية.

براءة الاختراع التي ساهم بها الأستاذ المساعد الدكتور زياد طارق أحمد
براءة الاختراع التي ساهم بها الأستاذ المساعد الدكتور زياد طارق أحمد
الأستاذ المساعد الدكتور زياد طارق أحمد
الأستاذ المساعد الدكتور زياد طارق أحمد

ناقشت كلية الهندسة الخوارزمي في جامعة بغداد، يوم الخميس الموافق 27/8/2026، رسالة ماجستير للطالبة نور سعد فاضل، من قسم الهندسة الكيميائية الأحيائية، والموسومة:
"نظام ثنائي الطور: نهج صديق للبيئة لاستخلاص وتنقية الإنزيمات بشكل انتقائي"وحصلت الطالبة على تقدير جيد جداً عالٍ.
وتألفت لجنة المناقشة من:
- الأستاذ الدكتور محمد عبد عطية السراج – رئيساً.
- الأستاذ المساعد الدكتور نغم عبد الكريم – عضواً.
- الأستاذ المساعد الدكتور أثير محمد غالب – عضواً.
- الأستاذ المساعد الدكتور خالد وليد حميد – عضواً ومشرفاً.

الباحثة نور سعد فاضل خلال جلسة مناقشة رسالتها
الباحثة نور سعد فاضل خلال جلسة مناقشة رسالتها

وتناولت الدراسة استخلاص واسترجاع إنزيم الإنفرتيز من الطماطم باستخدام نظام الطورين المائيين، بوصفه تقنية فعّالة ولطيفة لفصل الإنزيمات وتنقيتها، إذ جرت مقارنة عدد من الأنظمة المكوّنة من بوليمر البولي إيثيلين غلايكول (PEG) مع أملاح السترات والفوسفات، بهدف تحديد النظام الأكثر كفاءة في عملية الاسترجاع.

كما بحثت الدراسة تأثير عدد من العوامل، من بينها درجة الحرارة، ودرجة الحموضة، وتركيز البوليمر والملح، فضلاً عن الوزن الجزيئي للبوليمر، في كفاءة استخلاص واسترجاع الإنزيم.

وأظهرت النتائج أن خفض درجة الحرارة أسهم في المحافظة على استقرار الإنزيم وتحسين عملية فصله بين الطورين، في حين كان لدرجة الحموضة تأثير واضح في شحنة الإنزيم وتفاعلاته مع مكونات النظام، مما انعكس على كفاءة توزيعه واسترجاعه.

وبيّنت النتائج أن أفضل نظام تمثل باستخدام البولي إيثيلين غلايكول PEG 4000 مع سترات الصوديوم، محققاً نسبة استرجاع بلغت 89.8% ومعامل توزيع بلغ 8.8. كما جرى تحسين ظروف الاستخلاص إحصائياً للوصول إلى أفضل توليفة من العوامل المؤثرة في عملية استرجاع الإنزيم.

وبعد اختيار النظام الأمثل، دُرس تأثير إضافة كلوريد الصوديوم وكلوريد المغنيسيوم في رفع كفاءة الاسترجاع، إذ أسهمت إضافة كلوريد الصوديوم في رفع نسبة الاسترجاع إلى 95.8%، فيما حققت إضافة كلوريد المغنيسيوم أعلى نسبة استرجاع بلغت 96.7%.

وأكدت الدراسة أن نظام الطورين المائيين يمثل تقنية واعدة وفعّالة وصديقة للبيئة لاسترجاع إنزيم الإنفرتيز من الطماطم بكفاءة عالية، بما يفتح المجال أمام تطبيقات واعدة في مجال استخلاص وتنقية الإنزيمات الحيوية.

ناقشت كلية الهندسة الخوارزمي – جامعة بغداد، يوم الأربعاء الموافق 26/8/2026، رسالة الماجستير الموسومة «معالجة مياه الصرف الصحي باستخدام الإنزيمات البكتيرية»، للباحثة آمال شاكر لفته، في قسم هندسة الكيميائية الأحيائية، والتي حصلت فيها على تقدير "امتياز"

وتألفت لجنة المناقشة من:

- الأستاذ الدكتور سامي داود سلمان – رئيساً.
- الأستاذ الدكتور واثق عباس حنيت – عضواً.
- المدرس الدكتور سحر غازي عمران – عضواً.
- الأستاذ الدكتور علاء كريم محمد – عضواً ومشرفاً.
- المدرس حسن كاظم نمر – عضواً ومشرفاً ثانياً.

آمال شاكر لفتة خلال جلسة المناقشة لرسالتها في الماجستير
الباحثة آمال شاكر لفتة

تناولت الرسالة دراسة المعالجة الإنزيمية لمياه الصرف الناتجة من صناعة الألبان، لما تحتويه من تراكيز مرتفعة من المواد العضوية والبروتينات والدهون، والتي قد تؤدي إلى آثار بيئية سلبية في حال طرحها من دون معالجة فعّالة.

وهدفت الدراسة إلى تقييم كفاءة الإنزيمات المحللة للمواد العضوية، ولا سيما إنزيمي البروتييز والليباز، في تحسين نوعية مياه الصرف وتقليل الحمل العضوي فيها. وشملت الدراسة عزل وتشخيص بكتيريا منتجة للإنزيمات واستخدامها في إنتاج الإنزيمين، ومن ثم تنقيتهما باستخدام تقنيات الترسيب بكبريتات الأمونيوم والديلزة.

كما جرى تطبيق الإنزيمات المنقاة بصورة منفردة ومشتركة على مياه الصرف اللبنية، ودراسة تأثير المعالجة الإنزيمية في عدد من الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه، فضلاً عن تحليل التغيرات الحاصلة في المركبات العضوية باستخدام تقنية كروماتوغرافيا الاستبعاد الحجمي عالية الأداء.

وأظهرت النتائج أن المعالجة الإنزيمية أسهمت في تحسين خصائص مياه الصرف وتقليل محتواها من المواد العضوية، فيما سجلت المعالجة المشتركة بإنزيمي البروتييز والليباز كفاءة أعلى مقارنة باستخدام كل إنزيم بصورة منفردة. كما أظهرت نتائج التحليل الكروماتوغرافي حدوث تغيرات واضحة في المكونات البروتينية والمواد العضوية نتيجة النشاط الإنزيمي.

وأكدت الدراسة قدرة الإنزيمات على تفكيك المركبات العضوية المعقدة إلى مركبات أبسط وأكثر قابلية للتحلل، بما يعزز إمكانية اعتماد المعالجة الإنزيمية بوصفها خياراً حيوياً وصديقاً للبيئة لمعالجة مياه الصرف الناتجة من صناعة الألبان، مع إمكانية تطويرها مستقبلاً لتوسيع تطبيقاتها على المستوى الصناعي.

لحظة إعلان نتيجة مناقسة رسالة الماجستير
لحظة إعلان نتيجة مناقسة رسالة الماجستير
صورة لجنة المناقشة مع الباحثة آمال شاكر لفتة
صورة لجنة المناقشة مع الباحثة آمال شاكر لفتة

في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، وبإشراف مباشر من عمادة الكلية، شهدت حدائق الكلية يوم الخميس الموافق ١٢ آذار ٢٠٢٦ حملة واسعة للتشجير والإدامة تزامنًا مع يوم التشجير الوطني.

برعاية السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور ودود طاهر محمد، وبمشاركة السيد معاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور فائز فوزي مصطفى، ونخبة من الأساتذة والموظفين والطلبة، نظمت الوحدة الزراعية هذه المبادرة البيئية بإشراف مسؤول الوحدة الزراعية ر.م زراعيين تميم طارق سعد.

تضمنت الحملة زراعة شتلات الأشجار والنباتات والورود في مختلف أروقة وحدائق الكلية، إضافة إلى زراعة الثيل، وذلك بهدف الحفاظ على المساحات الخضراء وإضفاء طابع جمالي وصحي على البيئة الأكاديمية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تسعى الكلية من خلالها إلى المساهمة الفاعلة في خلق بيئة تعليمية مستدامة، تعزز قيم المسؤولية المجتمعية وتواكب التوجهات الوطنية نحو حماية البيئة.

ضمن فعاليات أسبوع ريادة الأعمال، نظّمت وحدة التأهيل والتوظيف في كلية الهندسة الخوارزمي ورشة عمل بعنوان (فرص عمل خريجي قسم هندسة التصنيع المؤتمت) يوم الأحد الموافق 8/2/2026، بحضور عدد من طلبة وخريجي قسم هندسة التصنيع المؤتمت.
قدّم الورشة المدرس الدكتور وائل حكمت أحمد، مسؤول وحدة التأهيل والتوظيف في الكلية، حيث تناول أهمية تخصص هندسة التصنيع المؤتمت بوصفه من التخصصات الحيوية التي تجمع بين الهندسة الميكانيكية وتقنيات الحاسوب، وما يوفّره من فرص عمل واعدة داخل العراق وخارجه، لا سيما في قطاعات النفط والغاز، المصانع، والأتمتة الصناعية.
كما سلّطت الورشة الضوء على أبرز المهارات التقنية المطلوبة لتعزيز فرص التوظيف، ومنها برمجيات التصميم والتصنيع، وأنظمة التحكم والأتمتة والروبوتات الصناعية، مؤكدةً دور هذه الورش في دعم الطلبة والخريجين وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.

الهيئة التعليمية في كلية الهندسة الخوارزمي عمومًا وقسم هندسة المعلومات والاتصالات خصوصًا تهنئ المدرس علي صلاح مهدي لحصوله على شهادة الدكتوراه من معهد الليزر للدراسات العليا بعد أن قبلت لجنة المناقشة أطروحته الموسومةNear Infrared Towards Visible Wavelength Fiber Laser Generationومنحته تقدير إمتياز

الأطروحة محل الذكر تمخض عنها إنجاح علمي وتطبيقي هام في مجال الليزر يمكن توضيحه بما يأتي:

 الفكرة الأساسية
تتضمن الأطروحة محاولة تطوير نوع جديد من ليزر الألياف (وهو جهاز يصدر ضوءًا شديد التركيز) بحيث يكون أكثر مرونة، قادرًا على العمل بأطوال موجية مختلفة (أي ألوان مختلفة من الضوء) ويمكن التحكم فيها بسهولة.

 الجزء الأول من العمل

  • جرى استعمال مرشحات خاصة تسمى ماخ-زيندر (MZI)، وهي أشبه بأدوات دقيقة تتحكم في مرور الضوء داخل الألياف.
  • هذه المرشحات صُنعت من ألياف بلورية فوتونية (نوع متطور من الألياف البصرية) وتم دمجها داخل ليزر الألياف المشبّع بالإربيوم (EDFL).
  • النتيجة: ليزر يمكنه إنتاج عدة ألوان (أطوال موجية) في نفس الوقت، مع إمكانية التبديل بينها وضبط المسافة بينها بدقة عالية.

 الجزء الثاني من العمل

  • لم يكتف الباحث بالليزر تحت الأحمر القريب (الذي يُستخدم عادة في الاتصالات والأجهزة الطبية)، بل حاول الوصول إلى الضوء المرئي (أي الألوان التي تراها العين).
  • لتحقيق ذلك، استخدم ألياف خاصة تُسمى ZBLAN  مطعمة بعناصر مثل البراسيوديميوم واليتيربيوم. هذه الألياف تسمح بعملية تسمى "التحويل التصاعدي" حيث يتم تحويل ضوء غير مرئي إلى ضوء مرئي.
  • هذا التصميم يُعتبر جديدًا جدًا، إذ لم يُنفذ عمليًا من قبل بهذه الطريقة.

 أهمية الأطروحة

  • الليزر في الأطوال المرئية وتحت الحمراء له تطبيقات واسعة: من الاتصالات، إلى الطب، إلى أجهزة القياس الدقيقة.
  • الأطروحة تقدم حلولًا تقنية للتحكم بشكل أفضل في الليزر، مما يعني أجهزة أكثر كفاءة ومرونة في المستقبل.
  • كما أنها تفتح الباب أمام إنتاج ليزر مرئي من الألياف البصرية، وهو إنجاز علمي مهم.

أهم التطبيقات العملية التي يمكن أن يستفيد منها الناس من مثل هذا النوع من الليز:

 الاتصالات الضوئية

  • الليزر متعدد الأطوال الموجية يعني إمكانية نقل كمّ أكبر من المعلومات عبر الألياف البصرية بسرعة أعلى.
  • هذا يترجم إلى إنترنت أسرع وأكثر استقرارًا.

الطب والعلاج

  • الليزر في الأطوال المرئية وتحت الحمراء يُستخدم في الجراحة الدقيقة، مثل جراحة العيون (تصحيح النظر بالليزر).
  • يمكن استخدامه أيضًا في العلاج الضوئي لبعض الأمراض الجلدية أو السرطانية.

 الأبحاث العلمية

  • الليزر المرئي يساعد العلماء في دراسة المواد والأنظمة البيولوجية بدقة عالية.
  • يُستخدم في المجاهر المتقدمة لرؤية تفاصيل دقيقة جدًا داخل الخلايا.

 الصناعة والتصنيع

  • الليزر يُستخدم في القطع واللحام والنقش على المعادن والبلاستيك بدقة متناهية.
  • وجود ليزر يمكن التحكم في ألوانه وأطواله الموجية يزيد من مرونة استخدامه في خطوط الإنتاج.

 التطبيقات اليومية والإبداعية

  • الليزر المرئي يدخل في العروض الضوئية والفنون التفاعلية.
  • يمكن أن يُستخدم في أجهزة العرض أو تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

الأطروحة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تمهّد الطريق لتقنيات ليزر أكثر تطورًا يمكن أن تعني:

  • إنترنت أسرع،
  • علاجات طبية أدق،
  • أدوات بحث علمي متقدمة،
  • تصنيع أكثر كفاءة،
  • وتجارب بصرية وفنية جديدة.

بمناسبة هذا الإنجاز الهام الذي يحسب للباحث ولجامعة بغداد، تكبر التطلعات والآمال لدينا بأن يكون لبلدنا العزيز دور أكبر في ساحة البحث العلمي عالميًا وأن نساهم في مد الإنسانية بعطاء علمي تذكره الأجيال اللاحقة بفخر واعتزاز.